علاج سوائل الأذن عند الأطفال

وجود سوائل في الأذن أمر شائع خاصة لدى الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي، أو الذين أصيبوا من قبل بالتهاب في الأذن، أو لديهم حساسية أو نزلة برد. وتشير التقارير الطبية إلى أنه في عمر 3 سنوات يصاب 80 بالمائة من الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى! وكرد فعل على الالتهاب تتراكم السوائل داخل الأذن، حتى أن بعض هؤلاء الصغار يعاني من فقدان مؤقت للسمع.

ولأن الأطفال هم الفئة الأكثر إصابة بتراكم سوائل الأذن كرد فعل على التهاب الأذن الوسطى فينبغي على الآباء عرض الطفل على الطبيب فور ملاحظة تأثر سمعه. ومن أهم مضاعفات تراكم سوائل الأذن أنها تزداد سمكاً مع الوقت، وأنها تتسبب في تكرار التهاب الأذن الوسطى، ما يتطلب إجراء جراحة بسيطة في بعض الأحيان لعلاج المشكلة قبل أن تتطوّر وتؤثر على قدرات السمع بشكل مستمر.

الوقاية: احرص على عدم تعرّض الطفل للتدخين السلبي، خاصة إذا كان لديه حساسية، كذلك على الأبوين تقليل فرص إصابة الطفل بأي التهابات في الجهاز التنفسي، وينطبق نفس الإجراء على الكبار أيضاً.

تم النشر بتاريخ: الأحد 19 مارس 2017 - 09:31 AM