الإِتحاداتْ إنَتخبتْ واتِحدتْ والرابطةَ الإِعلامية إخَتفتْ وفٌقدتْ

منتصر العناني

 

 الإتحادات الرياضية في الوطن انتخبت واتحدت في صورة مشرفة جعلت من التغيير والتجديد صورتها بكل فخر ونحن نعتز بذلك في لغة الشفافية والديمقراطية الإنتخابية اوالتزكوية والإتفاقية التي رقصت فيها اغنية التراضي والتناغم الرائع بين المرشحين بما يصٌب بمصلحة الرياضة الفلسطينية لأن الوطن أعلى وأغلى من كل الكراسي (واللصاق به) لمجرد الكرسي وفقط وشوفيني يا خاله  !!

هذا يقودني لأن أتحدث عن الأنانية التي رست في سفينة رابطة الأعلاميين الرياضيين التي غرقت منذ زمن وربانها لا زالوا في مكانهم دون حراك دون ان يقولوا كفى تعطلا لمسيرة هذه المركبة الهامة الي انشلت منذ زمن طويل وهي متعطلة وعطلت الطريق امام آخرين من الوجوه الاعلامية الجديدة التي هي رسالة التسليم منا لهم في المستقبل او ان الرابطة ومنتشوها بالخسارة لا الفوز لا يريدون الرحيل ولا يريدون الإنتخابات حتى يبقون حصريين في شمات الهوا ودون عمل وفعل حقيقي للرابطة واعضاءها فقط التذكر عندما تأتي موعد الإنتخابات يعرفوننا بالإتصال (لتسديدالإشتراكات ) للاسف حتى يٌسمح لنا بالتصويت ,

ومن هنا اتوجه لنقابة الصحفيين التي نحن مظلتها  أن يحلو الرابطة لأنها سقطت شرعيتها بإنتهاء عملها وسنواتها  وقانونيتها بأقرب فرصة واجراء انتخابات سريعه اصحابها فاعلين لا نائمين حتى تسمح لهؤلاء الإعلاميين الشباب العمل فيها والإنتقال من مرحلة الخمول الى مرحلة النشاط وقبل هذا وذاك وقبل الرحيل وجب علينا كاعضاء عاميين وفاعلين بالرابطة أن تكون النقابة ونحن في لقاء محاسبة لمن قصر لا أن يرحل دونما حساب أو رقابة حتى لا يأتي أو يتقدم لهذه الرابطة فقط من يحلمون بتسلم كرسي لمجرد كرسي فقط ويرتكب جريمة التغييب وموت الرابطة من جديدوأن المحاسبة ضرورية كونها ستحيي الرابطة من جديدولن تترك لاشخاض ان يتحكموا فيها دون عمل اذا وصلوالها فإنهم سيحاسبون وبالتالي سيكون الجهد والنشاط والعمل هوعنوانهم , اقول الرجمة على الرابطة لسنوات مضت راحت هباء دون اشارة لأمر أو نشاط مميز لاعلاميينا حتى اللحظة ونأمل اذا ما تم رحيل هؤلاء الذين اكن لهم كل الاحترام أن تتغير وتنتقل نقلة نوعية نحو الأفضل – الإتحادات الرياضية انتخبت واتحدت الا رابطة الإعلاميين اختفت وفقدت والى متى ؟!!

تم النشر بتاريخ: السبت 11 مارس 2017 - 02:03 PM