كأي نهاية

طارق دعمة

كنهاية لا نعرفها

ستكون النهاية

كحكاية لم نكتبها

ستكون الروية

ستكون رحلة الطائرة

لارض لم نسكنها

لدولة لا نحمل تأشيرتها

نقراء على مداخلها

رافقتك السلامة

كثورة اليسار

ربما تنتهي بإستقالة

لكن تأكدي دوماً

ان الحب ينتهي دوماً

بذكرى مثل اي نهاية

#غبطة

تم النشر بتاريخ: السبت 18 فبراير 2017 - 01:59 PM