ماذا يُجنَونَ مِنَ هذا الُجنونْ الإرهاب ؟!!

منتصر العناني

نَستفيق صباحاً أو نشاهد مساءً تحت منطق الفجائية القاتلة والمقيته ما يهز البدن وما يجعل عيوننا تٌبحلق لتصل حد الجحوظ من وقع من نرى ونسمع , هبات متكررة أولا لتصبح بعدها يومية كجرعات الدواء الذي لا يشفى بالبته ,

الأرهاب يقتل الأبرياء ولا دين له ولا يعرف ولا يفرق بين فلسطيني او اجنبي او تركي فهو أعمى وتحت مُسميات وتقسميات وتوزيعات واقليميات وتخفيات وترصدات قولوا كما يحلولكم من الكلمات الخبيثة المبنية على وقع التفجيرات والقتل اليومي الذي اصبح وجبات مقرفة نُصدم بها في كل مكان وفي كل دولة وبالأخص في الشرق الأوسط يَطال دولاً معنية فقط لتبقى ما تسمى الطفلة المدللة (إسرائيل)هي الرأس الكبير في المنطقة ,

تحت ذريعة ما اطلقوه حتى يشوهوا الصورة في عبارات وكلمات عكسية تماما إرهاب اسلامي او متطرف وغيرها من الكلمات الدافعة والمنمقة بتزويق مسبق هم اختروه ليسبق ما يفعلوه بالخفاء ,

قتل الأبرياء لأجل أجندات خاصة وفي كل يوم سيل من الدماء يُطاف في العالم العربي وكل من يحيط أو يقف مع مسلم هنا او هناك لتكون مسرحا لتحقيق مآرب خاصىة على حساب ما يسمونه الإرهاب الإسلامي أو التطرف  وهم عين التطرف بذاته يقتلون ويذبحون بلا رحمه كله لأجل ذلك البعبع الذي اجتاحنا بلا رحمة والمتفرجين كٌثر وهم الفاعلون الكثر   ,

ما حصل في تركيا ومناطق عديدة في العالم العربي والإسلامي وقتل الأبرياء بإطلاق النار هنا او التفجير هناك لغة ساقطة حاقدة على الإسلام اينما كان لا كما يحاولون المسارعه بالتغطية بأنه التطرف والإرهاب الإسلامي لإسقاط التهمة عنهم هؤلاء المختفين من وراء الستار ,

لا أجد منطقاً واحدا أن يعطي الحق هؤلاء ان يقتلوا ويجعلوا البشر انتقاما لأجل غيرهم أو لأجل اسيادهم لأنهم مرتزقة لا يبالون صيغتهم القتل وتنفيذ الامر , رحم الله كل من استشهد ,علينا أن نقف لهؤلاء بالمرصاد وكشف من وراءهم حتى لا يقدموا على صورالقتل الذي اصبح وجبات يومية في كل مكان ولهذا العالم الذي اصبح مهددا ومباح عليه كل شيئ , عليه أن يصحو لأن القتل سيطاله ان لم يكٌن اليوم سيكون غدا فتصدوا لهؤلاء وزمرتهم وستنقلب عليكم الدائرة اذا لم تقفوا وقفة جادة صادة لهؤلاء القتلة وأسيادهم المجرمين , لا تجعلوا الحزن والأسى والألم يدخل كل بيت ويصبح شعارا لانتصار هؤلاء للاسف ؟!!

تم النشر بتاريخ: الأحد 8 يناير 2017 - 10:06 AM